الاثنين، 7 فبراير 2011

إذا كُنت تنوي الرحيل ...












إذا كنت تنوي الرحيل .. لِمَ حفرت اسمك في قلبي؟! 

إذا كنت تنوي الرحيل .. لمَ جعلتني أعشقك ..و أعشق منك قربي؟! 

لم جعلتني أضحك من قلبي ..عندما أضحك؟ 

لم جعلت حبي لك .. هو ما أردته في هذه الدنيا؟!! 

أعترف بأن روحي تعلقت بك ..
 
و أعترف بأن عقلي ..يرفض تقبل فكرة أن أكون بدونك .. 

أعلم أنك لن تقرأ كلماتي هذه.. 

فلو كنت رحلت ..رحيل أبدي ..لربما أحسستها أو أن روحي أوصلتها لك.. 

أما رحيلك الآن ..فهو رحيل روحك عني..
 
يالله .. يالقسوة الأيــام!!؟ 


فرقتنا الأيام ..مع أنك كنت أول من يؤمن بأن الحب الحقيقي ..يستمر 

كنت أظن أن معك ..سوف لن أحمل هم الحياة ..
 
بل إنني راهنت على أن أفضل أيام حياتي ستكون معك .. 


لكنك أول من خذلني ..أول من ضحى بي ..إلى الآن و أنا لا أدري ما السبب؟ 

فبعد أن ابتعدت عنك قليلاً ..كنت " أنا " أول من بكى ..أول من صرخ .. أول من

 تعذب ..لم تشعر بي..أليس كذلك؟ 


و على الرغم أنني أعلم أنك لم و لن تشعر بي ...إلا أنني عدت إليك ..قلت لك

 ..أغثني ..مخنوقة .... 

لكنك أول من خذل .. أول من باع .. لا أدري لماذا إذا كنت تنوي الرحيل !!!؟ 

لم علقتني بك ..؟ لم جعلتني أذوق حلاوة الحب معك !؟ 

يدور في ذهني ألف سؤال و سؤال ..و أعلم أنني لن أجد جوابه .. فأنا أوجه كلامي

 إلى جــسد بلا روح ..و لو أن روحي معك ..لشعرت بي ! 


أتعلم ما الفرق بيني و بينك!!؟ 

أنت ضحيت بي ..بسبب مستقبلك .. أما أنا فلقد اعتبرتك مستقبلي ..فضحيت بالدنيا

 من أجلك ..!! 


و الآن ..أنا لا أملك سوى الذكريات .. حاولت مسحها بشتى الطرق ..حاولت و حاولت .. 
لكنني في كل مرة أفشل أكثر من المرة الأولى !! 


من الواضح أنه كُتب عليّ أن أبكي وحدي على الأطلال ..على الرغم من أن مَن أبكي

 عليه ..يضحك و يضحك ..!! 



إذا كنت تنوي الرحيل ... لمَ لم تعلمني كيف أنساك؟ 

لمَ لم تعلمني كيف هي الحياة بدونك؟ 

لمَ لم تعلمني ألا اشتاق لك ؟؟
 
لمَ لم تعلمني كيف أحب من بعدك ...؟ 

لمَ لم تعلمني أن أنتظر غيرك !!؟ 

لم ؟ و لم ؟ و لم ؟ 

تساؤلات كثيرة ..جوابها الصمت!









في حب الله ..









عندما تتعقد كل أمورك و تنهار كل عزيمتك و تشعر أنك هالك لا محالة تجد نفسك ترفع يديك لتطلب نجدته لأنك تحبه.. أنا أحبه.. و هو يحبه.. و هي تحبه.. انه الله
 . 
قال الله تعالى: (( ألا بذكر الله تطمئن القلوب)) الرعد -(28).

و اذا اطمأن القلب سكنت الجوارح و خف بها من أمراض نتيجة التوتر العصبي و القلق النفسي و الاكتئاب، بل ان ذكر الله يقوي البدن و يطرد الشيطان.


عزيزي القارئ و عزيزتي القارئة ، هيا بنا معا" نمضي في حب الله .. ما أحلاها من كلمة و ما أرقاها من معنى ، كلمة حروفها قليلة لكنها تعني الكثير و الكثير ، جرب معي نطق هذه الكلمة، لكن أرجوك انطقها من قلبك ، هل شعرت معي بارتياح شديد ، صدق الله العظيم عندما قال :(( ألا بذكر الله تطمئن القلوب))الرعد -(28). 
هذا فقط عندما تقول هذه الكلمة من قلبك ، ماذا لو أحببت حامل هذا اللقب.


بالتأكيد كل منا يشعر بالضيق و الألم و هكذا تستمر الحياة و كل منا يصيب و يخطىء نعم فنحن بشر لكن ما هو احساسك لو تقربت من الله في وقت الضيق ألن تجد من ينصرك وقتها، و ما أجمل الاحساس بالنصر بعد الضيق و الشدة و الشعور بالألم و الانهيار، انه احساس جميل ، اسأل من جربه مثلي، نعم فلقد أحسست يوما" ما بضيق فظيع و ملل قمت و توضأت و صليت ركعتين و توسلت الى الله أن يبعد عني كل هم و ضيق و بمجر أن انتهيت من أداء الصلاة و الدعاء سمعت خبرا" أفرحني كثيرا" و نسيت ما كنت أشعر به من ضيق و ملل، لقد استجاب الله لي دعائي في أقل من دقائق و هذا لأني لجأت اليه وقت شدتي ، جرب أن تفعل ما فعلته حينما تشعر بالضيق، لماذا جميع الفنانين ( لا يستحقون الا هذا اللقب لانه يعني في قاموس اللغة الحمار الوحشي ) يشعرون دائما" بضيق و هذا من سيطرة الشيطان عليهم بسبب بعدهم عن الله عز و جل ، فان الشيطان يتقرب ممن يبعد عن الله ، عزيزي القارىء و عزيزتي القارئة اذكروا الله دائما" فقد قال في كتابه الكريم: (( فاذكروني اذكركم و اشكروا لي و لا تكفرون )) البقرة -(152).


و في قوله في سورة الأحزاب من الاّّّية (35): 
(( و الذاكرين الله كثيرا" و الذاكرات أعد الله لهم مغفرة و أجرا" عظيما" ))، أعزائي يجب أن نحرص على أن نكون من الذاكرين الشاكرين لله تعالى و هو الوسيلة الفعالة و العلاج الناجح لطرد الشيطان من نفس الانسان. 
و عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ((لا يقعد قوم يذكرون الله عز و جل الا حفتهم الملائكة و غشيتهم الرحمة و نزلت عليهم السكينة و ذكرهم الله فيمن عنده )) رواه مسلم . 
ما أروعه من احساس عندما تكون جالسا" و الملائكة تدور من حولك و تحفك حينما تجلس و لسانك ينطق أطيب الكلام و أفضله و في نفس الوقت انظر لتصرفات الكافر عندما يكون جالسا" مع جماعة من أمثاله تجده يسب و يلعن و الملائكة تبتعد عنه و يكون بينها و بينه أميال و تخيل نفسك لو كنت جالسا" مع شخص بلا أخلاق سيء الكلام لا يتوكل على الله و يعقد كل أمورك.

يااااااااه.. انه احساس بشع لا يوصف. 

أخي القارىء و أختي القارئة.. حاول أن تجرب هذا الاحساس انها نصيحة من أخت لك في الله أحبت الله و مازالت تحبه و ستظل تحبه و تتوكل عليه و لم و لن يخذلها الله تعالى عندما استعانت به، انه حقا" احساس يغمرني بالسعادة حينما أتذكر ربي في كل تصرفاتي و حينما أضع في ذهني أنه يراني أشعر باحساس رقيق .. أعذرني أخي و أعذريني أختي لا أقدر أن أعبر به هنا فيصفحتي فلو أردت ذلك سوف لن أنتهي ، أنا حقا" معذورة و لك أن تتأكد من ذلك حينما تجرب ، نعم حينما تجرب أن تعبد الله كأنك تراه فقد قال رسول الله صلىالله عليه و سلم في حديثه الشريف : (( اعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فهو يراك )).


أخي و أختي هيا بنا نتعمق أكثر في حب الله تعالى فان هذه الدنيا مهماامتلأت بالجمال فلن تعادل ذرّة من جمال الجنة والله على وعده دائما" لم و لن يخلف وعده مهما حصل ، لكن انتبه أخي و انتبهي أختي فلن تتمكني من دخول الجنة الا بشروط كل منا يعرفها حق معرفة لكن لا يؤديها حق أداء ، لكن اعلموا أن الله رحيم خبير كما قال في كتابه الكريم ، لكن أولا" عليكم أن ترحموا من في الأرض حتى يرحمكم من في السماء هكذا قال رسولنا الكريم صلى اللهعليه و سلم.

و الاّن كيف نحب الله تعالى؟ نحب الله سبحانه و تعالى بالتفكر في مخلوقاته و نشعر بقدرته في خلق هذه المخلوقات الجذابة و الكائنات الخلابّة فقد كان رسولنا الكريم صلى الله عليه و سلم قبل أن ينزل الاسلام كان يتعبد اللهسبحانه و تعالى و يجلس و يتفكر و يتأمل في مخلوقاته قبل أن يعرف هذه القدرة العظيمة ألا و هي الله سبحانه و تعالى ، ألست تتفق معي فيما أقول ؟! عجبا" لأمر الكافر الجاحد الذي لا يؤمن بوجود الله تعالى عز و جل ، كان الله في عونه فلقد فقد كل مشاعر الحب و معاني الحنان و أسأل الله له الشفاء العاجل من مرض الشرك. 
و لكي تحب الله أكثر و أكثر اقترب منه بصلاتك و دعائك فان الصلاة تقرب العبد من ربه ، أيضا" عندما تشعر بالوحدة و أنه لا يوجد من معك ماذا لو جربت اللهسبحانه و تعالى كصديق ترمي و تشكي و تحكي اليه كل همومك صدقني فهو احساس أكثر من رائع لا يعرف معناه سوى من جربه ، ماذا لو أحببت ربك بصدق؟!! انه شعور مختلف حقا" فلو توصلت لهذا القدر من الحب سوف ترى الحياة بمعنى و شكل و لون اخر و ستكون من أبهى الألوان لديك . 
ان حب الله تعالى يدفعنا الى الصلاح و التقوى كما انه يقوي ايماننا ويعزز أواصر الترابط بين العبد و ربه و بالتالي تزيد أعمالنا الصالحة الطيبة و حتى يتقبلها مناالله تعالى يجب أن نفعلها باخلاص و صدق نية. 
ان حب الله تعالى ليس مجرد كلمات ننطقها عندما نقول أنا أحب الله تعالى بل انه معنى و احساس و شعور برابطة قوية بين العبد و ربه تجعل هذا العبديستعين دائما" بالله تعالى و يتوكل عليه في كل أعماله و تجده انسانا" محبوبا" ممن حوله عاقلا" في فكره سوف يجد أن الله سبحانه و تعالى دائما" معه و دائما" في عونه و سوف ييسر له كل أموره في دنياه و اخرته.



قال ابن القيم - رحمه الله - في كتاب الفوائد :- 
(( حقيقة التوكل هو اعتماد القلب على الله وحده ، فلا يضره مباشرة الأسباب مع خلو القلب من الاعتماد عليها و الركون اليها ، كما لا ينفعه قوله توكلت على الله مع اعتماده على غيره و ركونه اليه و ثقته به ، فتوكل اللسان شيء و توكل القلب شيء ، كما أن توبة اللسان مع اصرار القلب شيء ،و توبة القلب و ان لم ينطق اللسان شيء ، فقول العبد توكلت على الله مع اعتماده على غيره مثل قوله :- تبت الى الله و هو مصّر على على معصيته مرتكب لها )). 
قال سبحانه و تعالى :-(( و من يتوكل على الله فان الله عزيز حكيم )) الأنفال -(49). 
و قال عز و جل :- (( و من يتوكل على الله فهم حسبه ان الله بالغ أمره قد جعلالله لكل شيء قدرا" )) الطلاق -(3). 
(( حسبنا الله و نعم الوكيل )) ال عمران -(173). 
(( حسبي الله لا اله الا هو عليه توكلت و هو رب العرش العظيم )) التوبة -(139). 
يجب أن نعرف الله جيدا" حتى نحبه و ذلك بالتفكر في اياته الكونية و مخلوقاته و بالتفكر في أسمائه و صفاته من القران و السنة .


و الان انظر كيف سستغير حياتك لو أحببت الله بصدق ...!!!!!!! 
أخي و أختي:

لو حسيت مرة بألم.. لو حسيت بانهيار .. جرب تقرب من ربنا .. هو أحسن جار.. و هيبعد عنك أي فكرة انتحار.. 






الأحد، 6 فبراير 2011

آخر وصية ..










آخر وصية.. 




يبدو أن طريقنا قد اختلف .. و أصبح كل منا له اتجاهاته و أفكاره .. و أصبحت

 الروح الواحدة .. (( روحين )) و ربما أكثر .. 

اعذرني .. لم يعد لي مكان .. لم أعد أريد العيش في قلبك ..
 
لكن قبل أن أسدل الستار الأخير على نهاية روايتنا ..
 
أود أن أوجه لك بعض النصائح .. باسم الوقت الذي مر من عمري و أنا بقربك ..
 
أولها: 


" لا تجعل الدنيا .. أكبر همك .." 


"حاول أن تضحي كثيراً من أجل من تحب .. حتى تعرف قيمته ..لأن ما يأتي سريعـاً

 و ببساطة ..يذهب بالسرعة و البساطة ذاتها .." 


" إن لم تزد على الحياة شيئاً ..كنت أنت زائداً عنها .." 


" عاتب من تحب ..فعدم العتاب يولد الجفاء و القسوة في القلوب " 


" افعل المستحيل ..لتصل إلى ما تريد .." 


" بادر بالمصافحة و السلام ..مع الشخص الذي تحب ..فالجنس اللطيف يحتاج إلى

 اللين .. لأنهن ناقصات عقلٍ و دين " 


" ابعد عن الأنانية و حب الذات ..فهما كفيلين بتدمير أي علاقة ..مهما بلغ عمر تلك

 العلاقة.." 


"حاول أن تسامح ..و تكون صادقا ..خاصة مع الشخص الذي تحب.." 


و آخر ما أود أن أوصيك به: 


" عندما تدق الساعة 7:28 مساءً في الحادي عشر من أغسطس المقبل .. فاذكرني 

و ابتسم .. 



و أخيراً .. لا أملك إلا أن أقول لك ..(( وداعـــــــــــــــاً ))..






السبت، 5 فبراير 2011

افترقنا ..قبل أن نجتمع ..!












افترقنا قبل أن نجتمع ..

أتذكـــر..عندما كان يحل علينا المســــــــــاء؟

عندها كنت أنظر بتمعن إلى الســـــــماء..

كنت أهمس باسمك .... و كان ذلك بكبريــــــــــــاء

كنت أرفــع يدي عاليـــــــا إلى السمــــــــاء

و أقـــول يا رب .... عجِل في اللقـــــــــــــاء

يــــــــــارب عجل في اللقـــــــــــاء 

قبل أن يُصــــــــــــاب قلبي بـــــــــــــداء

حينها كانت دموعي تنهمــــــــر كالمــــــــــاء

كنت أذهب إلى سريري ... و أستلقي عليه ..

لعلي ألقـــــــــــاك في المنام

لا أدري لمَ كل الطرق أمامــــنا مغلقة؟؟؟

و تفرقنا الأيـــــــــام و تمضي الأعوام

لا أدري إن كــــان بإمكاني أن أراكـ ...؟

و استمرت الأعوام.. و أنا أشعر أن المســـافة تطول بيننا 

و أن العمر قد أوشكـ على الانتهاء

كان أملي كبيــــرا في أن أراك....حقاً كنت أريـــد أن ألقـــــاك

كنت أركض كل ليلة نحو القمر...و الناس نيـــام

كنت أنظر إليه و أناجيــــه.... كنت أسأله عنكـ كل ليلة 

و أظل أنتظر جوابه ...لكنه كان يغيب قبل أن يشفي عليلي..

يا من كنت أبحث عنك في الأحــــــــــلام

يا من كنت أبحث عنك و الناس نيــــــــــــــام


لابد ..أننا افترقنا قبل أن نجتمع !!




لا تحسبن ..













لا تحسبن أن صمتي ضعف و سكون... 

بل إنه قوة و في يوم ما ستعلمون... 

و سوف لن أنام و أنا باكية العيون.. 

و سأرفع جبهتي عالياً إلى النجــوم... 

و ستعلمون أنني عندما أحب بصدق لا أخون.. 

و لن أخون.. و لن أخون.. و لن أخون ... 

و من يظن ذلك فهو حقـــاً أحمق مجنون ... 

و سوف تعلمَه الأيــــــــام و السنون ... 

و سأقف أمــامه و أمام كل الظنون...
 
لذا فلا تعبث بقلبي الحنــــــون... 

و إن أردت ذلك فعلمني كيف أخون...
 
علمني كيف أجعل قلبي منيعاً كالحصون.. 

لا تقل أن كلامي غير مفهوم ... 

فكلامي يفهمه المثقفون المميزون... 

لأنه كلام عاقل و موزون...
 
و أرجوك...لا تنظر إليّ هكذا.. 


فــأنا أفهم لغة العيـــــــــون ..! 



عــتاب..














هل ستمضي الأيام هكذا دون أن تصفح عني؟
 

هل ستمضي الأيام هكذا دون أن تمسح دمعي؟

 
هل ستمضي الأيام هكذا دون أن تسمع صوتي؟

 
هل ستمضي الأيام هكذا دون أن ترى وجهي؟
 



لم أكن أعلم أنك بهذه القسوة....!! 


أقلبك مثل الصخر ..؟!! لم أكن أعلم ... 

صدقني نار الشوق تحرق قلبي على رؤياك.. 

نار الشوق تحرق قلبي على سماع صوتك 

أريد التحدث إليك..لكن كيف و متى؟ 



أمامك أيام قلائل و سترحل عني 

و لا أدري متى سأراك بعدها..حقاً لك من الشوق في قلبي الكثير..ياليتك تدري
 
لكن كيف و أنت بعيد عن عيني..
 
أريد أن أستعيد ذكريات الماضي و أماكن الحنين...كلما أنظر حولي لا أجدك 

أشعر أني أريد أن أبكي بحرقة على كتفيك 

لا أدري ما هو شعورك تجاهي الآن؟؟ 

هل مازلت تذكرني؟ 

هل مازلت تعشقني؟ 

هل مازلت تشعر بي؟ 


أتمنى ذلك...فأنت عزيز على قلبي ..لا أطيق فراقك!






عـــفواً..












عفواً...
عفواً...أأسف على الإزعاج!!
أنا مضطرة للرحيل..
فلم أعد قادرة على تحمل
صوت تأنيب ضميري...
و قد اشتقت للنوم بهدوء..!!

عفواً.....سأرحــــــــــــل...
فلا أجد مبرر يجعلني معك..
و لم أعد أجد حجة لوقوفي بجانبك..!!
اعذرني..فلم أعد أفكر بالطريقة
التي اعتدت التفكير بها..!!

عفواً..فقد قطّعت كل وسائل
اتصالك بي....و....
اتصالي بك...!!!
مزقت كل ما يربطك بي..
و يربطني بك..!
فما عاد شيء فيك يعجبني..
و لا أجد ما يجبرني على البقاء...!!!

عفواً..فقد قطّعت كل رسائلك...
و محوت من ذاكرتي كل كلمة
وجهتها ( لي )...!!
حتى تلك القصيدة التي نظمتها
يوماً من أجلي ...!!
حتى تلك القلادة التي أهديتني إياها
يوم ميلادي..ألقيتها في البحر..
و ابتلعها الـحوت..!!
فما عادت تلك الأشياء تلزمني الآن..!!

عفواً... لا تحاول أن تطلب لقائي!
فهذا الأمر أصبح مُحال..!
فما عاد هذا اللقاء يلزمني..
و لا أجد مبرر لحدوثه..!!
لو أردت لقائي...ستجدني هنا
وسط أهلي..و أقاربي..و من أحببت..
فلن أنتظرك وحــــــدي...!!!!



عفواً ...فأنا أعلم أنك في حالة ذهول..
من الكلام الذي ألقيه على مسامعك ..!
لكني حقــاً ...
مـــــــــا عـــدت أحـــــــــــــــــــتمل ..!!!

عفواً...فقد مزقت دفتري ( الوردي )...
و لو كنت تصفحته يوماً..
لوجدت فيه صورة ل...طفلتنا
التي أنجبتها منك ...
في خـــيالي ...!!!
طفلة تشبهني تماماً...
لكنها تحمل كل ملامح شخصيتك..!!!

عفواً...فما عدت أطيق النظر إلى
هذا الدفتر العتيق...
الذي يحمل الآلاف من
أسرارنا معاً ...
فمزقته..!!
و مزقت صورة طفلتنا معه...!!


عفواً...فما عدت أقوى على الانتظار..
ما عاد الوقت ليسعفني...
و ما عادت طريقة ( الحب ) هذه تنفعني..!!

عفواً... فطريقة الحب هذه..
يمكن أن تعرضها على غيري...
ربما يصدقها غيري..و يسعــد بها..!
ربما أنت أيضــاً ستسعد معه...
و ستكون في حالة أفضل
مما أنت عليها الآن...!!!

عفواً... فهذا ( الحب ) الذي تدعيه...
ستكتشف يومـــاً أنه مجرد ( وهم ) ..!
و أنّ ما كنت تشعر به تجاهي...
ليس أكثر من مشاعر..
يشعر بها كل من يمر بجانبي..
دون وعي منه ...أو ..قصد..!
لكن ..لا يمكن أن نطلق عليها ( حُب )..!



عفواً...فلا أود تضييع وقتي معك
أكثر من ذلك..!!
فأنا أعقل من أن يُضحك عليّ
بـــــــاسم ( الحُب )....
و أنا أكبر من أن أصدقك..
بـــــــــاسم ( العطاء )....!!



عفواً... فأنا لا أجد أمامي
سوى الرحيــــــــل..
لا أعلم كيف و إلى أين..؟!
لكن هذا اختياري...!!




عفواً... فأنت أكثر من يعلم
أني أكره ( الحُب )...
في الخفـــــــــــــــــاء..!!




عفواً... فأنا أريد من يحبني ..
يعلن هذا ( الحُب )...
أمـــــــــــــــــام النـــــــــــــاس..!
قبل أن يعلنه عليّ..!!
أريده أن ينشر ذلك
في صفحات الجرائد..
و على...
شــــــــــــــــاشـــات ( التلفاز )..!
و على...
محـــطات ( الراديو )..!
و على..
جميع صفحات ( الانترنـــــــت )..!
فأنا أكبر من أن تلقيها على مسامعي
( أنا )...
بالذات ...!!!






عفواً...فأنا أريدك شجاعاً..
أمـــــام العالم كله..
لا أن تكون شجاعاً..
أمامي ( أنا ) فقط..!!
و لا أن تستغل ..
ضعفي ( أنا ) فقط..!!
و لا أن تختارني
( أنا ) فقط..!!
كي تمارس عليه القـــوة ...!!!

عفواً...لقد عزمت على الرحيل..!!
بعد شعوري باقتراب الخطر مني
لأنه لم يعُد أمامي كي ( أحبك )
سوى ...
خطوتــــــــــــــان...!!






عفواً..فأنا أكبر من أن أقــول
ل...رجل
( أنا ) ..أحبك..!!
و أنا أعقل من الإصـــــابة
بالجنــــون..
من أجـــــل..
( رجـــــل ) ...!!



عفواً..فأنا أجبن من أن أنتظر نهاية..
كُتب عليها ( الفشل )..
منذ البداية...!!!
و لست أنا تلك الفتاة التي تحب المغامرة..
و لا أنا من اللاتي يفضلن
( التجربة ) ...!





عفواً..فلم يعُد لي مكان بقربك..
فقد كُنت حينما أكبر...
تكبر أحلامي معك..!!
أما الآن..
فكلما أكبر..
تتلاشى أحلامي بك..!!
و تذبل كل ورودي التي جمعتها طيلة حياتي
من ( أجــــــــلك )...!!!


عفواً...فما عدت أقوى المغامرة
في حين أني أبلغ من العمر
( ثمانية عشر ) عـــاماً..
إلا ..
إنني أشعر أنهم..
( ثمانيـــــــــن ) عام..!!



عفواً...فلم يعُد في العمر الكثير..
و أنا ...لا أريد الكثير..
فما عدت تسكن قلبي
و ما عدت أفكر في هواك...
و ما عدت أتمنى لقاك..!!



عفواً..لأن الكلمات قد اختفت ..
و مشاعري نحوك ( انطفأت )..
و لم أعد أسعى لرضاك..!!



عفواً..لأني سأرحل ..
دون أن أترك لك ورقة
كُتب عليها
( إلى اللقاء )..!!!


عفواً.. لأنني لن أترك لك شيئاً
سوى...
( الذكريات )..!
....و....
( حروف اسمي )..!
إن أردت استخدامها ..فاستخدمها..!!
و إن أردت أن تسمي
( طفلتك ) بها ...فلك الحق..
فلن أكون
...أنا ...
( أمها )...!!!


عفواً..فليس عندي المزيد..
كي أتركه لك..
و اعلم أني لو وجدت شيئاً أخر
سأمنحه لك..
و لطفلتلك ...!!
وقتها ..سأعتبر أنني ( أمها )..
و لن أخذلك
( حينها ) ...!!!

عفواً...فلا تحاول البحث عني..
لأنني سبق و أن قلت لك..
أني ..
( لست كالأخريات ) ..!!

إن أردت مني
( الحُـــب )..
فلا تنتظر مني..
سوى...
جملةُ واحدة
و هي:

(( عفواُ ....فحبك لا يناسبـــني )) ...!!!